آخر الأخبار
اشتباكات عنيفة بالاسلحة النارية والقذائف الصاروخية فى لبنان ينتج عنها مقتل 3 اشخاص واصابة اخرون الزمالك يعبر بتروجيت بهدفين ويحتل الثالث أشهر مغرد سعودي يكشف توبيخ نجل سلمان لوزير الخارجية عادل الجبير لانتصار قطر ويفضح علاقة الولي بإسرائيل وخطته القادمة عقد مائة قران وقران وفي يوم عقده لقران ابنته وأمام الجميع حدثت المفاجأة التي أذهلت القليوبية عاجل : إطلاق نار على قاعدة عسكرية بأمريكا وقرار من ترامب مفاجأة | حبيب العادلي يهدد السيسي من الإمارات : عليك بإنهاء قضيتي ومحامي مبارك يتحرك بالأمر ..! الحكومة مهمتها الإحصاء : الصحة تعلن وفاة 25 مواطنا وإصابة ٢٣٨ في يومي عيد الفطر أين صبيان ترامب " أشاوس مقاطعة قطر " في مصر والخليج من الارهاب الاسرائيلي وقتل الأطفال في غزة ؟؟!! بالصور : مشهد مهيب لربع مليون مسلم في شوارع موسكو يهزون العالم بصيحات التكبير ننشر الفيديو | اعتقال شباب فيديو " كعك جيش السيسي " بعد انتشاره على الميديا

عبد العزيز يكتب:"تكريس الجهل و فرض التخلف"!

الأربعاء 12 أبريل 2017 - 06:13 صباحاً
 يبدو العنوان عدائياً لكن الحقيقة الأولية أنه و بمنتهى الحيادية مجرد وصف دقيق لتاريخ موثق بأيدي النصارى أنفسهم لقرون من عداء الكنيسة للعلم

يبدو العنوان عدائياً لكن الحقيقة الأولية أنه و بمنتهى الحيادية مجرد وصف دقيق لتاريخ موثق بأيدي النصارى أنفسهم لقرون من عداء الكنيسة للعلم

لعنة الكنيسة. (2) تكريس الجهل و فرض التخلف. ==================== قد يبدو العنوان عدائياً لكن الحقيقة الأولية أنه و بمنتهى الحيادية مجرد وصف دقيق لتاريخ موثق بأيدي النصارى أنفسهم لقرون من عداء الكنيسة للعلم و تَصَدُّرها لتكريس الجهل و فرض الغباء و حماية التخلف. لا أقول صدق أو لا تصدق، و لكن قر و اعترف أو استكبر فهذه حقيقة تاريخية. لقد نصب بابوات الكنيسة أنفسهم آلهة تملك البشر و مصائرهم و تعرف كل شيء و تقرر للناس ما هو الخطأ و الصواب بما يتماشى مع مصالح و أهواء و افتراءات و خزعبلات البابا و كهنة الكنيسة فادعوا المعرفة بكل شيء، بداية من الشأن الديني إلى العلوم الطبيعية و الطب إلى حق مغفرة الذنوب و امتلاك مفاتح الغيب و الجنة و النار حتى وصل الأمر إلى صكوك الغفران، و باع كهنة الكنيسة الجنة قراريطاً لمن يملك المال فقط.!!! عندما امتلكت الكنيسة سلطة القرار في العصور الوسطى، فرضت سيطرة شبه كاملة على أوروبا لمدة ألف عام.، فكانت بتخلفها و تسلطها أشد وطئاً على أوروبا من الكوارث الطبيعية و أكثر فساداً و إفساداً من شياطين الجن، فحولت حياة الناس إلى جحيم من الذل و الفقر و الخوف المرض و الجهل و العفن، و أصبحت حياة الناس و معايشهم مرهونة برضا كهَّان الكنيسة، و فرض كهنوت الكنيسة قيودا شاملة على العلماء وحرموهم من مزاولة أي نشاط خارج ما تسمح به مبادئ الكنيسة المسيحية، فعطلوا أدوات البحث والاجتهاد و اعتبروا العلوم الحديثة و أي نظرية علمية أو اكتشاف علمي يعارض أكاذيب البابواوات هرطقة و سحر يعاقب مرتكبه بالموت حرقاً.!!! من أشهر الحوادث إعدام العالم " جيرانو برونو "، نهاية القرن 16، عندما أكد أن الأرض تدور حول نفسها و حول الشمس فسجنته الكنيسة ستة أعوام ثم أعدمته بربط لسانه وتجريده من ملابسه وتقييد يداه ورجلاه بقضيب من حديد ثم جيء به إلى ميدان الزهور وسط روما، ثم حرقوه حيا وسط حشود كثيرة من أتباع الكنيسة و هم يهتفون..الموت للكفار أمثال (برونو) .!!! و لما ظهر العالم " جاليليو " و اخترع التلسكوب ليؤكد حقيقة ما ذهب إليه العلماء الذين أتهمتهم الكنيسة بالهرطقة بأدلة وبراهين قاطعة، ارغمته الكنيسة تحت التهديد بالقتل على الاعتراف علنا بخطيئته أمام الناس وعدم دقة أبحاثه العلمية بسبب كبر سنه، لكي تبقى الحقيقة الثابتة ما يقوله جُهَّال الكنيسة من كون الأرض هي مركز الكون و أن كل الكواكب والنجوم تدور حولها.!!! لم يقتصر استبداد الكنيسة على العلماء الأحياء بل وصل الأمر إلى أنهم أخرجوا رفاة عظام العالم المتوفي "وكليف " وطحنوها ثم نثروها في البحر حتى لا تنجس الأرض بزعمهم، و السبب أن الكنيسة حددت للناس بداية العالم يوم الأحد 23 اكتوبر سنة 4004 قبل الميلاد بينما بلغهم أن "وكليف " قال إن الدلائل العلمية تشير أن العالم أقدم من ذلك بكثير.!!! الأدهى من ذلك أن الكنيسة غذت و شجعت عادات و معتقدات قاتلة من أشهرها على سبيل المثال و ليس الحصر الاعتقاد بأن الاستحمام يعرض الجسم للأمراض الفتاكة و أن الأوساخ تسد مسام الجلد فتمنع تسلل المرض للجسم، فكان الأوروبيون لا يستحمون يشكل شبه مطلق فقراء و أغنياء، فأعجبوا بالقذارة و اتخذوها دينا يتقربون بها من الرب، حتى أن " إيسابيلا " ملكة الإمبراطورية الإسبانية فترة سقوط غرناطة لم تغتسل سوى مرى واحدة في حياتها، و قد منع النصارى الأندلسيين المسلمين من النظافة و الإغتسال و كان كل من ضبط وهو يغتسل أو وجد في منزله حمام تعرض للمحاكمة بتهمة إخفاء الإسلام. و كانت النظافة مسبة يسبّ بها النصارى المسلمين.!!! ما سبق ذكره غيضٌ من الفظائع الثابتة تاريخياً في حق الكنيسة و التي أصابت أوروبا بالشلل و احتجزتها في عصور من الجهل و الظلام لم تخرج منها إلا بعد أن كفرت بهذه الكنيسة الملعونة التي لا تَمُت بِصِلَة لعدالة الرب و نقاء رسالة المسيح عليه السلام. ................ محمد عبد العزيز .................

تعليق الفيس بوك