آخر الأخبار
اشتباكات عنيفة بالاسلحة النارية والقذائف الصاروخية فى لبنان ينتج عنها مقتل 3 اشخاص واصابة اخرون الزمالك يعبر بتروجيت بهدفين ويحتل الثالث أشهر مغرد سعودي يكشف توبيخ نجل سلمان لوزير الخارجية عادل الجبير لانتصار قطر ويفضح علاقة الولي بإسرائيل وخطته القادمة عقد مائة قران وقران وفي يوم عقده لقران ابنته وأمام الجميع حدثت المفاجأة التي أذهلت القليوبية عاجل : إطلاق نار على قاعدة عسكرية بأمريكا وقرار من ترامب مفاجأة | حبيب العادلي يهدد السيسي من الإمارات : عليك بإنهاء قضيتي ومحامي مبارك يتحرك بالأمر ..! الحكومة مهمتها الإحصاء : الصحة تعلن وفاة 25 مواطنا وإصابة ٢٣٨ في يومي عيد الفطر أين صبيان ترامب " أشاوس مقاطعة قطر " في مصر والخليج من الارهاب الاسرائيلي وقتل الأطفال في غزة ؟؟!! بالصور : مشهد مهيب لربع مليون مسلم في شوارع موسكو يهزون العالم بصيحات التكبير ننشر الفيديو | اعتقال شباب فيديو " كعك جيش السيسي " بعد انتشاره على الميديا

عبد العزيز يكتب :الرقص على إيقاع المخابرات

الجمعة 14 أبريل 2017 - 10:17 صباحاً
العمليات الجهادية الاستشهادية عمليات مشروعة إذا ما استوفت شروطها الشرعية، و ترتكز فكرة العملية الاستشهادية على التضحية بالنفس في سبيل الله ب

العمليات الجهادية الاستشهادية عمليات مشروعة إذا ما استوفت شروطها الشرعية، و ترتكز فكرة العملية الاستشهادية على التضحية بالنفس في سبيل الله ب

الحديث هذه المرة سيكون حصراً عن موضوع العمليات الانتحارية أو الاستشهادية، و الفرق بينهما بالطبع أكبر من الفرق بين السماء و الأرض رغم تطابق الشكل. العمليات الجهادية الاستشهادية عمليات مشروعة إذا ما استوفت شروطها الشرعية، و ترتكز فكرة العملية الاستشهادية على التضحية بالنفس في سبيل الله بغرض إحداث نصر ما أو خسائر كبيرة في صفوف أعداء الله المحاربين، عندما لا توجد طريقة بديلة تحقق الغرض مع الحفاظ على النفس، فالأصل هو حفظ نفس المؤمن، و الموت على أيدي الأعداء ليس هدفاً في حد ذاته و إنما الهدف أن يدافع المؤمن و يهاجم ضد من يحاربونه و هو لا يبالي بإحتمالية الموت في سبيل الله، مستعداً للشهادة في أي وقت، يتمنى أن تكون الشهادة هي الصورة التي يموت عليها إذا ما حضر الأجل، و هذا سر شجاعة و كفاءة و جاهزية الجيوش المسلمة في قتال أهل الكفر و أهل البغي. ننتقل للحديث عن المحظور و هو العمليات الانتحارية. رغم اختلاف حقيقة العمليات الانتحارية الباغية إلا أن الكثير من منفذوها يحملون نفس المعتقد بطريقة ما مع بطلان معتقدهم أو توجههم أو مقصدهم، فالمُلحِد و المُنافق لا يضحي طوعاً بحياته التي لا يرى شيئاً بعدها من أجل نصر قيمة أو دين أو مبدأ، فالحقيقة المؤكدة أن من يقومون طوعاً بهذه العمليات يحملون إيماناً بمعتقد ما بصرف النظر عن صحته أو بطلانه و يرون فيما يفعلون شهادة و تضحية، و هنا تبرز أسألة محيرة: ما هو معتقد من يقومون بتفجير انفسهم داخل المساجد؟!!! ما هو معتقد من فجر نفسه عند الحرم النبوي؟!!! ما هو معتقد من يستهدف أبرياء.؟!!! الإجابة ببساطة: "إن شذوذ الفعل هو محصلة شذوذ المعتقد و الفكر". *{ العمليات الانتحارية بين المُجَاهِد المُستَغفَل، و العَمِيل المُستَحمَر}* هذا النوع من العمليات المخابراتية يمثل النسبة الأكبر من العمليات الانتحارية، و هي تستخدم نوعين من العناصر، المجاهد المُستَغفَل، و العميل المُستَحمَر. أما المُجاهد المُستَغفَل فيكون ضمن الجماعات الجهادية المُختَرقَة أو الواقعة تحت إدارة أو توجيه أو مراقبة أجهزة المخابرات دون علم معظم عناصرها، و يتم تكليفه من قائد الجماعة بعملية فدائية تجاه أهداف حقيقية مشروعة و يرسم له خط سير معين و قبل وصوله لهدفه و عند وصوله للمكان أو النقطة التي تخدم أهداف الجهاز الذي يدير العملية يتم تفجيره عن بعد في المكان و الزمان الخطأ. و أما الشائع استخدامه لكل مخابرات العالم هو العميل المُستَحمَر، و هو مجرد عنصر مخابراتي أو مستأجر تكلفه المخابرات بزرع متفجرات في موقع معين و الانصراف، و بمجرد وصوله للموقع يتم تفجير الشحنة عن بُعد فَيُقتَل العميل مع الآخرين و تنتهي العملية نظيفة بلا خيط يوصل لمنفذيها الحقيقيين و يستخدم هذا النوع غالباً عند استهداف مالا يمكن تبرير استهدافه للجهاديين المخترقين مثل المساجد و المقدسات. و رغم وجود تقنية إضافية تتفرد بها تقريباً المخابرات الأمريكية و الروسية و هي تقنية غسيل المخ من خلال تعريض بعض الأشخاص لسلسلة من الصدمات و التعذيب و الضغط النفسي و العضوي الممنهج حتى يتحولوا لأشخاص شبه آليين يمكن السيطرة عليهم و توجيههم لفعل أي شيء دون تفكير أو نقاش، إلا أن هذه التقنية بقيت غير مضمونة 100% و يدخرونها للعمليات النوعية الكبرى كاغتيال رئيس أو ملك أو شخصية هامة. خارجياً تستهدفنا المخابرات الأمريكية و الموساد الإسرائيلي أساساً بهذه الأساليب بشكل روتيني و منهجي و دخلت على الخط المخابرات الإيرانية. و داخلياً تستهدفنا الأنظمة العميلة بنفس الأساليب، بهدف تشويه الجهاديين و تخويف المواطنين و تلميع أجهزة القمع و إحكام السيطرة، فلا توجد أي مشكلة لدى أنظمة الفساد و العمالة في هدم مسجد أو تراث أو التضحية ببعض رجال الجيش و الأمن و المواطنين في سبيل تحسين صورتها و تشويه الخصوم، فالمقدسات و الآثار و المعاهد العلمية من وجهة نظرهم مجرد مباني، و المواطنين أياً كان تصنيفهم مجرد رعايا هم أرخص عندهم من الكلاب التي تحرس قصورهم، فعقيدتهم الحكم و دينهم الرئاسة و المُلْك، و كل ما خلا ذلك أغراض يمكن شرائها، و سواء وقعت عملية انتحارية بأيدي خارجية أو داخلية فسيبدوا الحاكم العميل دائماً حامي الحما و رب الأمن و راعي المقدسات الذي يجب الاصطفاف خلفه لمواجهة الإرهاب البغيض.!!!،... و إن لم تصدق فَاسأَل الأشلاء. و لنفس الغرض و بنفس الأسلوب تقوم مخابرات أمريكا و بعض الدول الأوروبية في افتعال بعض العمليات "الإرهابية" على أراضيها و ضد مواطنيها من أجل توظيفها سياسياً و دعائياً و عسكرياً، و من أشهر هذه العمليات تفجيرات برجي التجارة العالمية في 11سبتمبر

تعليق الفيس بوك