عبد العزيز يكتب :هل أسلم شيخ الأزهر.؟؟؟!!!

الأحد 30 أبريل 2017 - 02:36 مساءً
كلما أراد النظام الانقلابي إعادة تدوير إحدى مومساته سلط عليها الضوء لفترة و صدرها للحديث عن العفة و الشرف.!!!، و لِمَ لا و نحنُ شعبٌ فاقدٌ للذاكرة.؟!!!

كلما أراد النظام الانقلابي إعادة تدوير إحدى مومساته سلط عليها الضوء لفترة و صدرها للحديث عن العفة و الشرف.!!!، و لِمَ لا و نحنُ شعبٌ فاقدٌ للذاكرة.؟!!!

هل أسلم شيخ الأزهر.؟؟؟!!! ================ كلما أراد النظام الانقلابي إعادة تدوير إحدى مومساته سلط عليها الضوء لفترة و صدرها للحديث عن العفة و الشرف.!!!، و لِمَ لا و نحنُ شعبٌ فاقدٌ للذاكرة.؟!!! الكثيرون يحاولون تفسير السلوك الغريب الغير معتاد، و سبب هذا التغير المفاجيء الذي طرأ على بابا الأزهر.؟ و لماذا يصدر تصريحات كأنه يدافع عن الإسلام و الهوية و كل الأمور التي لا تتوافق مع عقيدته و مبادئه الانقلابية الإجرامية.؟!!! نظراً لتمتعي بقدر من الذاكرة علاوة على خبرتي الطويلة مع الانقلابيين في سياسة الإلهاء بالفرقعات الإعلامية كلما أرادو تمرير قرارات كارثية أو سرقات تاريخية، اعتقدت في البداية أن المطلوب هو التغطية على فضائح السيسي الدولية الأخيرة + تمرير بيع ثيران و صنافير، لكن تصدر بابا الأزهر أحمد الطيب للدور هذه المرة أكد لدي إحساس أن هناك مصيبة أكبر و شيء ما يجري داخل الأزهر. و بقليل من البحث و الملاحظة عرفت أنه في الوقت الذي تتم فيه " قرطسة " الشعب الطيب الحبيب الصبور المهاود ، فاقد الذاكرة، الذي أخذ " 63 قفا على سهوة "، من خلال دغدغة مشاعره بتصريحات بابا الأزهر يتم الآن و منذ عدة أسابيع تنفيذ أكبر سلسلة إجراءات ضرب العقيدة الإسلامية و القضاء على ما تبقى منها في مصر و تجريدها من آخر مرجع علمي لها و هو الأزهر، رغم كل بوائقه. فبينما يدغدغ بابا الأزهر مشاعر المصريين بكلمتين في الدفاع عن الإسلام و الهوية الإسلامية أغلقت وزارة التضامن الاجتماعي في مصر جميع المعاهد الخاصة بإعداد الدعاة وتحفيظ القرآن الكريم والقراءات ومراكز الثقافة الإسلامية في جميع أنحاء البلاد تنفيذاً للقرار الذي صدر في مارس الماضي بموافقة و علم بابا الأزهر و الذي لم يعارضه ببنت شفاة وتم الكشف عنه قبل ثلاثة أيام فقط.!!! و هذا يعني رسمياً تجفيف منابع الإسلام و الثقافة الإسلامية في مصر و القضاء عليها و محو القرآن و تعاليم الإسلام من ذاكرة الأجيال الجديدة. لم يكتفوا بهذا ففي ذات الوقت قام فريق آخر من العصابة بإعداد مشروع بعدد من القرارات الالتفافية لحل و تقويض جامعة الأزهر و القضاء عليها نهائياً يتم مناقشته في مجلس الراقصات، الذي يسمونه " مجلس الشعب "، و أهم بنوده: 1- حل الكليات العلمية في جامعه الازهر واخضاعها لاشراف وزارة التعليم العالي. 2- حل جامعه الازهر وتجميع الكليات العربية والشرعيه في جامعة سيسمونها جامعة الامام محمد عبده. 3- حلّ المرحلة الاعدادية من التعليم الازهري. 4- وضع شرط تعجيزي بحفظ القرآن كاملا شرط للالتحاق بالمرحلة الابتدائية الأزهرية، >>{ لاحظ هذا الشرط في ذات الوقت الذي تم فيه إغلاق و إلغاء دور تحفيظ القرآن }<<، مما يعني ببساطة إلغاء التعليم الأزهري من بدايته. كل هذا و من قبله منذ انقلاب 2013، تم إغلاق و هدم و قصف و حرق مساجد عديدة و إغلاق أكثر من 200.000 زاوية و مصلى في كافة ربوع مصر، و منع ارتفاع صوت الأذان و منع و تحجيم صلاة التراويح، بمباركة و علم بابا الأزهر الذي يدغدغ مشاعرنا الآن.. كما حذفت سير أبطال الإسلام و غزوات رسول الله صلى الله عليه و سلم من المقررات أيضاً بمباركة بابا الأزهر، و قرار إلغاء مادة التربية الإسلامية من كل مناهج التعليم الذي ينكرونه الآن و يبيتون تطبيقه من بداية العام الدراسي القادم، و سب الإسلام و المسلمين و تشويه سير الصحابة و التابعين و قادة الفتوحات الإسلامية في الإعلام، و تكثيف نشاط التنصير، و نشر التشيع، كل هذا تم على عين بابا الأزهر الذي يدعي الدفاع عن الإسلام.!!! إن دور بابا الأزهر يذكرني بدور توفيق الدقن عندما مثل دور قَوَّاَد عاهرات في فيلم قديم و ظل يردد طوال الفيلم عبارة " أحلى من الشرف ما فيش " .!!! فالتلون من طبيعة الرجل، تذكروا تصريحاته أثناء أحداث 25 يناير ثم عكسها بعد نجاح الموجة الثورية الأولى، ثم عكسها مرة أخرى بعد نجاح الانقلاب.!!! لكن ينبغي أن ننتبه لأن الأزهر كمؤسسة دينية ليس هو شيوخ العار ولا مجموعة الزنادقة الذين تم فرضهم على إدارته، و ندرك أن القضاء على الأزهر هو خطوة نهائية للقضاء على أي مرجعية إسلامية في مصر. النظام الانقلابي يلعب معكم لعبة " اضرب و طبطب "، وما الخطبة العصماء التي تم تكليف " بابا الأزهر " بإلقائها في حضور " شيخ الفاتيكان " مؤخراً، إلا امتصاصاً للغضب الشعبي من هذه الزيارة المستفزة لمشاعر المسلمين.. و قد آتت الخطبة أُكُلَهَا بالفعل و هدأ الكثيرون و مرت الأمور بسلام، و نَسِيَتْ الغالبية المُغفلة حقيقة أن بابا الأزهر، هو شريك أساسي لهذا الانقلاب العسكري العلماني الفاجر من اللحظة الأولى، و شريك سكوت و موالاة على سفك دماء المسلمين و المُصَلِّين و النساء و الأطفال و الشيوخ و العلماء و طلبة العلم و حملة القرآن في الحرس الجمهوري و رابعة و النهضة، و مذبحة رمسيس وما بعدها،..

تعليق الفيس بوك