صلاح الدين الايوبي بين المرتدين والصليبين الجدد

الجمعة 12 مايو 2017 - 12:27 مساءً
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:
          فى ظل الانقلاب العسكرى تراجعت مصر بلد الازهر تراجعا كبيرا  وكثر المنافقون والمرتدون والطاعنون فى دين الله تعالى وفى القرآن الكريم وفى السنة النبوية  المطهرة و فى صحابة النبى صلى الله عليه وسلم امثال خالد بن الوليد واسامة بن زيد رضى الله عنهم جميعا  والمطالبة بإلغاء كتابه وقصته من التدريس(اسامة بن زيد)رضى الله عنه بحجة انها تحرض على الإرهاب  والطعن في التابعين امثال عقبة بن نافع رحمه الله ثم قام احد المجرمين ويدعى يوسف زيدان  بسب أحد الفاتحين ويصفه بأنه شخصية حقيرة وهذا الفاتح  يعتبر من ابرز واعظم الشخصيات الإسلامية فى التاريخ الإسلامى وهو الناصر صلاح الدين الايوبي الذى فتح بيت المقدس.  وفى الآونة الأخيرة قدمنعت الصلاة فى المساجد واغلقت الزوايا فى الجامعة  وبدأ الكفر ينتشر بسرعة فى مصر تحت قوة سلاح السلطة الانقلابية واصبح العلماء المنافقون وانصاف العلماء الذين كانت تمتد السنتهم  امتارا فى عهد الرئيس المختطف الدكتور محمد   ومرسى حفظه الله بحق وبغير حق لا يستطيعون ان يتكلموا بكلمة حتى لاتقطع السنتهم بل أصبحوا هم من يشرعنوا للانقلاب فيحلوا ماحرم الله!!!ومن يقول فى النصارى كما قال الله  اصبح متهما مطالبا بالاعتذار!!!ومن يصف أحد المرتدين بانه مرتد عن الإسلام يعزل من وظيفته!!!  وقد يستهين كثير من المسلمين بهذه الامور بحجة أنها لاتؤثر  انا اقول إن كثرة هذه الأمور وتكرارها يجعل النفس تألفها وتعتاد عليها وأصبح الناس يبتعدون عن الإسلام فضاعت الأمانة وكثر الخطف والاغتصاب والقتل   والآن وضح جليا لكل من كان له قلب ان هذه الحرب وهذا الانقلاب لم يكونا على الإخوان المسلمين او الرئيس مرسى كما صوروا هذا الأمر لكثير من المغفلين او المتغافلين  ولكنها كانت  حربا للقضاء على الإسلام وذبحا للمسلمين  من خلال تصفية الشباب المسلم وقتلهم داخل المعتقلات وخارجها وسلخ عقيدتهم والحل ليس الرد على هؤلاء المرتدين  او المنافقين بردود علمية ولكن الرد يكون بوضع خطه واستراتيجية ناجعة للقضاء على الانقلاب وأزلامه أو البحث عن حركة عندها استراتيجية جاهزة للتطبيق  وليكن هذا هو شغلنا الشاغل  ولا ننجر الى معارك جانبية يشغلنا بها الانقلاب .هل من مشمر للجنة اين المشمرون المخلصون للقضاء على الانقلاب وأزلامه حتى يعود للمسلمين ازهرهم المفقود ويعود إلى مصر رئيسهاو دينها واسلامها المختطف  والله المستعان     .   كتبه :محمد سعيد 
 عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

تعليق الفيس بوك