آخر الأخبار
اشتباكات عنيفة بالاسلحة النارية والقذائف الصاروخية فى لبنان ينتج عنها مقتل 3 اشخاص واصابة اخرون الزمالك يعبر بتروجيت بهدفين ويحتل الثالث أشهر مغرد سعودي يكشف توبيخ نجل سلمان لوزير الخارجية عادل الجبير لانتصار قطر ويفضح علاقة الولي بإسرائيل وخطته القادمة عقد مائة قران وقران وفي يوم عقده لقران ابنته وأمام الجميع حدثت المفاجأة التي أذهلت القليوبية عاجل : إطلاق نار على قاعدة عسكرية بأمريكا وقرار من ترامب مفاجأة | حبيب العادلي يهدد السيسي من الإمارات : عليك بإنهاء قضيتي ومحامي مبارك يتحرك بالأمر ..! الحكومة مهمتها الإحصاء : الصحة تعلن وفاة 25 مواطنا وإصابة ٢٣٨ في يومي عيد الفطر أين صبيان ترامب " أشاوس مقاطعة قطر " في مصر والخليج من الارهاب الاسرائيلي وقتل الأطفال في غزة ؟؟!! بالصور : مشهد مهيب لربع مليون مسلم في شوارع موسكو يهزون العالم بصيحات التكبير ننشر الفيديو | اعتقال شباب فيديو " كعك جيش السيسي " بعد انتشاره على الميديا

محمد الشاعر يكتب: من ينقذ الرئيس

الجمعة 12 مايو 2017 - 09:09 مساءً
من ينقذ الرئيس
منذ عدة أيام خرج الرئيس مرسي للمرة الثانية يطالب بمقابلة هيئة الدفاع الخاصة به، مؤكدا لتعرضه لأشياء تعرض حياته للخطر.
 انتظرنا أن نرى خطوات خاصتا من الكيانات التي تتولى الدفاع عن الشرعية، فلم نرى أي خطوة حقيقية نحو إنقاذ الرئيس، الغريب أن تلك الكيانات تزعم أنها ستسقط الانقلاب، بل وأنها ستحاكمه على كل جرائمه، وأنها ستنتقم للثورة ولأرواح الشهداء وللمعتقلين.
 
لا أعرف كيف يكون ذلك ونحن نراهم عاجزين حتى عن تحريك المجتمع الدولي تجاه ما يعانيه الرئيس المنتخب، وما يعانيه المعتقلين في سجون الانقلاب.
أعلم علم اليقين أن المجتمع الدولي لم ولن يحرك ساكنا، فهو نفسه من يدعم قائد الانقلاب رعايتا لمصالحه الخاصة.
اذا فليس أمامنا جميعا إلا الثورة، فإننا ننتظر منذ سنوات، شهرا يليه شهر، وسنة تلو أخرى وجود خطة ضمن استراتيجية ظنناها موجودة، وأن عدم إعلانها هو فقط من أجل السرية، لكن بات أمام أعيننا واضحا وضوح الشمس أنه لا يوجد رؤية، ولا يوجد خطة.
 
فان كان قائد الانقلاب فشل في إدارة الدولة، رغم كل ما توفر لديه من إمكانيات، فان أيضا القائمين على أمر الثورة قد فشلوا فشلا زريعا في أدارة الثورة.
وان كنا قد تأكدنا أن هناك افلاسا فكريا يصل لأعلى معدلاته لدى تلك القيادات المتصدرة للمشهد، فعليها أن تدرك بكل شفافية أن نفس تلك السياسات، لن تقدمنا خطوة واحدة للأمام، ولن تحقق للثورة شيء، ولن تسقط انقلاب.
 
لهذا علينا آلا نعول عليهم في شيء، وعليهم أن يكونوا كما نظن فيهم على قدر من المسئولية، وأن يطالبوا بدمج شخصيات جديدة يكون لديها القدرة على الأبداع، للإنقاذ الثورة قبل فوات الأوان، فذلك لن يقلل منهم في شيء، بل سيجعل التاريخ يكن لهم كل احترام وتقدير.
فالدفاع عن الشرعية ليس مجرد كلمات وشعارات وعنتريات مجوفة دون فعل يُخدم على تلك القناعات.
أظن أن ضياع وقت أكثر من ذلك دون فعل شيء حقيقي يغير من الواقع الحالي، لن يكون إلا في صالح الانقلاب.
 
و أعود لأسأل وأتساءل بعد ما صرح به الرئيس من تعرض حياته للخطر....
                     من ينقذ الرئيس؟؟

تعليق الفيس بوك