آخر الأخبار
اشتباكات عنيفة بالاسلحة النارية والقذائف الصاروخية فى لبنان ينتج عنها مقتل 3 اشخاص واصابة اخرون الزمالك يعبر بتروجيت بهدفين ويحتل الثالث أشهر مغرد سعودي يكشف توبيخ نجل سلمان لوزير الخارجية عادل الجبير لانتصار قطر ويفضح علاقة الولي بإسرائيل وخطته القادمة عقد مائة قران وقران وفي يوم عقده لقران ابنته وأمام الجميع حدثت المفاجأة التي أذهلت القليوبية عاجل : إطلاق نار على قاعدة عسكرية بأمريكا وقرار من ترامب مفاجأة | حبيب العادلي يهدد السيسي من الإمارات : عليك بإنهاء قضيتي ومحامي مبارك يتحرك بالأمر ..! الحكومة مهمتها الإحصاء : الصحة تعلن وفاة 25 مواطنا وإصابة ٢٣٨ في يومي عيد الفطر أين صبيان ترامب " أشاوس مقاطعة قطر " في مصر والخليج من الارهاب الاسرائيلي وقتل الأطفال في غزة ؟؟!! بالصور : مشهد مهيب لربع مليون مسلم في شوارع موسكو يهزون العالم بصيحات التكبير ننشر الفيديو | اعتقال شباب فيديو " كعك جيش السيسي " بعد انتشاره على الميديا

محمد الشاعر يكتب :محمد مرسي..الرئيس الضعيف

الأحد 14 مايو 2017 - 12:12 مساءً
محمد مرسي…الرئيس الضعيف !! ….
 
جملة ترددت بعد أقل من ستة أشهر من تولي الرئيس محمد مرسي لحكم البلاد ، ترددت في البدء وسط معارضيه ، ولكن سرعان ما ترددت بشكل أقوى لدى مناصريه !!!
من كان يقف ضد محمد مرسي ؟؟
القيادات العسكرية ، والداخلية ، والقيادات القضائية سخروا كل هذا العداء في هجمات إعلامية شرسة .. وإن شئت قل “قذرة” .. متتالية ومتلاحقة .
والسؤال الذي تردد بين مناصرى الرئيس: ” لماذا يترك الرئيس هؤلاء ؟ ” .
وما الذي كان على الرئيس فعله يا سادة ؟؟؟ هل يرفع ضدهم دعاوى قضائية ؟؟ ومن كان يحرك القضاء ؟؟ ألم تكن المخابرات ؟؟
وماذا لو كان قد صدر حكم ضد أحدهم .. من كان عليه التنفيذ ؟؟ أليست الداخلية هي جهة التنفيذ ؟؟
إن المنظومة واحدة ، والمؤامرة كانت علي الديمقراطية التي صنعها الشعب متمثلةً في د. محمد مرسي . المؤامرة كانت علي ثورة يناير ، والحق أن أول خنجر طعن في ظهر تلك الثورة كان من بعض أبنائها الذين كانوا ومازلوا يتحدثون عن الديمقراطية !!!
للأسف إن بعض رموز يناير والذين اعتبرهم الكثيرون من أهم أيقوناتها السياسية ، انضموا إلي المعسكر المناهض للثورة ، وكفروا بالديمقراطية التي ظلوا ينادون بها ، وساروا علي الخطة التي رسمها لهم العسكر كما أراد ..
فاصبح الرئيس مرسي يُحارَب من قيادات المؤسسة العسكرية ، والداخلية ، والقضاء ، والإعلام ، و بعض رموز يناير من الليبراليين والناصريين ، وأضف إليهم بالطبع جنود الدولة العميقة :
دولة رجال مبارك !!
لكن الأغرب .. أن هذا “الرئيس الضعيف” كانت تخشاه القوى العظمى .. التي خطّطت ودعمت وموّلت الانقلاب عليه وإسقاطه !
والجميع يعلم موقف د.مرسي من غزة ، وكيف أوقف العدوان حينها ، وكذا موقفه من سوريا، والتي لم تكن روسيا لتتدخل فيها ، وتفعل تلك المجازر لو كان “الرئيس الضعيف” باقٍ فى الحكم !!! ولم تكن إيران لتلهو بالسُنّة في كل مكان .. كما يحدث الآن !
د.مرسي “الرئيس الضعيف” الذي قال كلماتٍ أدرك خطرها العدو .. ولم ندرك نحن قيمتها:
* “نفوسنا جميعاً تتوق إلى بيت المقدس”
* “لبيك سوريا”
* “عشان نمتلك إرادتنا : لازم ننتج غذائنا ودوائنا وسلاحنا ”
مواقف د.مرسي لم ولن يستطيع أحد أن يزايد عليها ، وكلها تكتب بماء الذهب .
ولكن كان لابد لهذا الرجل من أرضية شعبية بالشارع تجبر كل من يتآمرعلي الثورة بالرجوع والوقوف خلف الرئيس . أين كان الثلاثة عشر مليون ناخب الذين صوتوا لهذا الرجل ؟؟ لماذا لم يخرجوا خلف كل قرار له يدافعون عنه ؟؟
الإجابة إنهم جمهور السلمية والديمقراطية الحقيقية والذي يعرف دوره عند صناديق الانتخاب .. حتي وإن خرج فى أي حراك مؤيد لقرار الرئيس ، لم يكن لدى د.مرسي أمثال البلاك بلوك كي يحدث ضجيجاً ، ويجمع أكثر من ثلاثين قناة تسجل حشودهم وتنشر وجهة نظرهم ، لم يكن لديه مليارات تتدفق من الخليج كتلك التي كانت تدعم مؤامراتهم ومخططاتهم .
أنصار الرئيس كانوا أكثر إيمانا بالديمقراطية ، ممن يقال عنهم أنهم رموز ليبرالية وناصرية وغيرهم .
الدكتور محمد مرسي لم يكن رئيساً ضعيفاً .. وإنما كنا نحتاج إلي هذا الانقلاب لنعرف حجم الكوارث التي كان يمنعها عنا هذا الرجل ، ليس عن مصر فقط ، وإنما عن المنطقة العربية كلها بما فيها حماية المسلمين السُنّة من براثن الشيعة المتحالفين مع أعداء الإسلام .
د. محمد مرسي قاوم ، وما زال يقاوم من أجل عقيدته وشعبه ، فهو كما قال : “حارس للشرعية” ، وأن ثمنها : حياته هو .. “حسبة لله” .
محمد مرسي قيمة نفتقدها ، ونتذكره مع كل كارثة من كوارث هذا الانقلاب نتعرض لها .
د.محمد مرسي لم يكن رئيسا ضغيف انما نحن من اضعفنا الرجل ونحن مازلنا نتعامل بسياسات تضعف الشرعية والثورة 
فلم تقدم الكيانات المنوط بها الدفاع وحماية الشرعية اى مقترح او حلول لانقاذ الشرعية او الثورة 
الرئيس محمد مرسي كان ومازال يواجه مؤامرات ونحن لا نفعل سوى التنظير واعلان بيانات وتصريحات 
لكن لم يتخذ احد قرارات ويسعي لتنفيذها 
فمن هو الضعيف ؟
الرئيس محمد مرسي لم يكن أبداً رئيساً ضعيفاً .. وإنما كان رئيساً ديمقراطياً ، يخشى الله ويحب الخير لشعبه ، ولكل الأمة الإسلامية والعربية ، ولكنها حكمة الله .
(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)

تعليق الفيس بوك