آخر الأخبار
خالد على يكشف عن الاسئلة والتهم التى وجهتها الداخلية ل "كمال خليل " بعد القبض عليه واطرفها "انت تعرف رمزى " إغلاق القاعدة التركية بقطر وغلق الجزيرة وقطع العلاقات مع ايران شروط دول المقاطعه ومهلة 10 أيام للتنفيذ وإلا تستمر المقاطعة . شاهد بالفيديو اول ظهور لشخصية "شاومينج اللى بيغشش ثانوية عامة" ... لاول مرة يظهر اعلاميا على شاشات القنوات الفضائية كارثة منع وايقاف التعامل بالنقود فى مصر " الكاش " وتحويل جميع التعاملات ببطاقة الائتمان "الفيزا" وزير الخارجية الأمريكي : "لا يمكن وضع جماعة الإخوان علي قوائم الإرهاب ".. و يكشف ماهي الصعوبات التي منعت هذا القرار ؟؟ عاجل.. وزارة الصحة تسحب سيتال والذي يستخدم كخافض للحراره للأطفال وتأمر بإعدامه فورا .. ورعاع الطابونة : من يحاسب الصحة ؟ الكويت تحمل البنود الثقيلة | ننشر المطالب ال 13 لخليج سلمان وأبناء زايد من قطر ومهلة التنفيذ لإنهاء المقاطعة ..! محافظ القاهرة : اختيار من أفطروا مع السيسي تم بطريقة عشوائية من بسطاء الناس والسوشيال ميديا تكشف " البسيط " الذي جلس بجوار السيسي ﻳﺴﺮﻗﻮﻥ ﺭﻏﻴﻔﻚ ﺛﻢ ﻳﻌﻄﻮﻧﻚ ﻣﻨﻪ ﻛِﺴﺮﺓ ﺛﻢ ﻳﺄﻣﺮﻭﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻣﻬﻢ .. ﻳﺎﻟﻮﻗﺎﺣﺘﻬﻢ .. وزير التموين كنا ندرس رفع الدعم الي 40 جنيه لكن السيسي كريم وخلاها 50 .. كريمة يتقرب لدولة السيسي عبر بوابة تواضروس ويؤكد أن المسيحيين يدخلون الجنة رغم حكم القرآن عليهم بالكفر !!

خريطة الشرق الأوسط الجديد رُسمت في تيران وصنافير

السبت 17 يونيو 2017 - 07:40 مساءً
 
على شواطئ البحر الأحمر حيث المناظر الطبيعية الخلابة والمياه الفيروزية الرقراقة والكائنات البحرية التي تُرى بالعين المجردة من صفاء المياه المحمية طبيعيًا منذ ما يقارب الثلاثين عامًا، والتي استطاعت الكائنات البحرية أن تنعم بحياة هادئة وسط الشعاب المرجانية الشاهدة على قدم هذه المنطقة، رُسمت خريطة منطقة الشرق الأوسط بتوازناته وتحالفاته وحتى بتسمية أعدائه.
وبغضّ النظر عن مصريّة الجزيرة التي تمارس عليها الحكومات المصرية المتعاقبة السيادة قبل أن تُولد الدولة العائلية، فإن الزمن الذي تغير والأشخاص الذين تصدّروا لهم الحق أن يصنعوا التاريخ، فالأيام أيامهم لكن الشعوب لا تنسى والديان لا يموت.
لم تكن زيارة رجل المخابرات السعودي أنور عشقي في العام الماضي لدولة الاحتلال الصهيوني والتي كشفت عنها الصحافة العبرية محض صدفة ولا مبادرة شخصية، إذ إن أولي الأمر وقتها لم ينكروا الزيارة ولم يعاقبوا الرجل، فلا شاردة ولا واردة يمكن أن تدبّ إلا بعلم من طال عمرهم.
هذه الزيارة التي أعقبتها تفاهمات ومراسلات عبر وسطاء كانت تمهيدا لأمر جلل دبرته الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما تنفيذا لرغبة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، لتخلص من آخر خنجر في خاصرة الكيان اللقيط، ولم يكفه اتفاقية كامب ديفيد التي وُقعت مع السادات والتي نصّت على أن جزيرتي تيران وصنافير تقعان تحت المنطقة (ج) منزوعة السلاح بل أراد الرجل -ومن حقه- أن يتخلص من هذه الشوكة التي استخدمها الرئيس عبد الناصر في خنق وطنه اللقيط. فثورات الربيع العربي أخرجت مكنون الشعوب التي حاولوا تدجينها على مدى ثمانين عاما ولا يمكن الوثوق بالقيادات حتى ولو كانت موالية والأفضل إنهاء الأزمة إلى الأبد.
القرار الذي اتخذه البرلمان المصري المنتقى من قبل المخابرات بحق المملكة السعودية في جزيرتي تيران وصنافير الإستراتيجيتين كان بمثابة ضربة البيلياردو التي يهدف من ضرب كرة إصابة كرة أخرى، فلم يكن الأمر سعودة الجزيرتين بقدر إخراجهم من السيادة المصرية ومياهها الإقليمية إلى صيرورتهما في المياه الدولية والهدف إراحة العدو الصهيوني من صداع المضايق الذي كان له قيمة مضافة في الصراع العربي الصهيوني على مدى عقود، وهو ما يؤكده إصرار عبد الفتاح السيسي على سعوديتي الجزيرتين وتعهده أمام الرئيس ترامب على إعطائهما للسعودية، ويهدف السيسي في نيل الشرعية ويهدف ترامب إلى تثبيت رئاسته بكسب رضا الصهاينة ويهدف المحلل إلى تزويج الأمير الشاب بالعرش.
لكن الصورة الأشمل لهذه التمثلية الهزلية التي تباع فيها مقدرات البلاد وأمنها القومي من أجل الشرعيّة، هي أن خريطة جديدة للشرق الأوسط رسمت بترسيم الحدود البحرية بين السعودية ومصر لصالح الكيان الصهيوني. فالحديث عن تعاون عربي صهيوني لمكافحة الإرهاب أو عن قوة عسكرية أرادوا لها اسم الناتو العربي أن تولد العام القادم يشارك فيها الكيان الصهيوني بخبرات عسكرية ومعلومات مخابراتية هي الوجه الأخر للشرق الأوسط الجديد الذي تشكل فيه التحالفات ويحدد فيه الأعداء المشتركين.
فالبداية كانت قطر والخطوة الثانية تركيا والهدف الرئيسي هو الإسلام السياسي بالتوازي مع الإسلام الجهادي،انتهاء بمنطقة خالية من الإسلام لصالح منطقة علمانية صريحة بعد فشل عمليات التغريب في طمس الهوية الإسلامية من المنطقة.
وهنا فالخطة لن تستهدف فصيل حتى يتحمل عبء الدفاع، ولن تستهدف جماعة للتحمل مسئولية الذود، وإنما هي خطة لطمس ملامح دين وحضارة شكلت الإنسان المسلم، لذا فالوقوف أمام هذا المخطط ليس مسؤولية القيادات، وإنما مسؤولية الجميع فهو واجب على كل من يعيش المرحلة، وليتأكد أن قوة أعظم من قوة الغرب والصهاينة تدعمنا في دفاعنا عن هويتنا وحضارتنا وديننا ... (إن الله معنا)      
 

تعليق الفيس بوك