آخر الأخبار
خالد على يكشف عن الاسئلة والتهم التى وجهتها الداخلية ل "كمال خليل " بعد القبض عليه واطرفها "انت تعرف رمزى " إغلاق القاعدة التركية بقطر وغلق الجزيرة وقطع العلاقات مع ايران شروط دول المقاطعه ومهلة 10 أيام للتنفيذ وإلا تستمر المقاطعة . شاهد بالفيديو اول ظهور لشخصية "شاومينج اللى بيغشش ثانوية عامة" ... لاول مرة يظهر اعلاميا على شاشات القنوات الفضائية كارثة منع وايقاف التعامل بالنقود فى مصر " الكاش " وتحويل جميع التعاملات ببطاقة الائتمان "الفيزا" وزير الخارجية الأمريكي : "لا يمكن وضع جماعة الإخوان علي قوائم الإرهاب ".. و يكشف ماهي الصعوبات التي منعت هذا القرار ؟؟ عاجل.. وزارة الصحة تسحب سيتال والذي يستخدم كخافض للحراره للأطفال وتأمر بإعدامه فورا .. ورعاع الطابونة : من يحاسب الصحة ؟ الكويت تحمل البنود الثقيلة | ننشر المطالب ال 13 لخليج سلمان وأبناء زايد من قطر ومهلة التنفيذ لإنهاء المقاطعة ..! محافظ القاهرة : اختيار من أفطروا مع السيسي تم بطريقة عشوائية من بسطاء الناس والسوشيال ميديا تكشف " البسيط " الذي جلس بجوار السيسي ﻳﺴﺮﻗﻮﻥ ﺭﻏﻴﻔﻚ ﺛﻢ ﻳﻌﻄﻮﻧﻚ ﻣﻨﻪ ﻛِﺴﺮﺓ ﺛﻢ ﻳﺄﻣﺮﻭﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻣﻬﻢ .. ﻳﺎﻟﻮﻗﺎﺣﺘﻬﻢ .. وزير التموين كنا ندرس رفع الدعم الي 40 جنيه لكن السيسي كريم وخلاها 50 .. كريمة يتقرب لدولة السيسي عبر بوابة تواضروس ويؤكد أن المسيحيين يدخلون الجنة رغم حكم القرآن عليهم بالكفر !!

((القابعون فى اسطنبول والقابعون فى مصر بين خداع الانقلابيين ودراويش الشرعية))

الاثنين 19 يونيو 2017 - 08:21 مساءً
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم 
وبعد
إن الانقلاب يعمل منذ اللحظة الأولى على تثبيت أركانه وقواعده واستخدم كل الاسباب التى يقدر عليها  وهو على الباطل!!!فى نفس الوقت الذى تخلى فيه معسكر الشرعية وهم على الحق عن كل الاسباب التى تجعله قادرا على  إسقاط الانقلاب بل لم تحافظ الكيانات ولا الجماعات على ترابطها وتماسكها  بل تفرقت وتقسمت 
والحل موجود فى ديننا  والعلاج موجود  للقضاء على الانقلاب. 
ايها السادة الاعزاء:  
لا يجب أن نتواكل ونترك الاعداد والأخذ بكافة اسباب القوة الايمانية والمادية تعبدا وليس توكلا خرجنا على مدار سنتين بأعداد تملأ الشوارع ولكن بغياب الإستراتيجية والخطة  خسرنا الأرض وخسرنا الشباب  ياسادة فى الوقت الذى نقوم فيه بالإعداد 
علينا أن نطهر صفوفنا  ومعسكرنا من الخونة والمنبطحين والحمقي والدراويش والمرتزقة والمثبطين والقاعدين( (فليست العبرة بالكثرة ولا بمن سبق ...ولكن ...بمن صدق ومن ثبت)) انا اتكلم عن صفوفنا وانظروا إلى حالنا قبل سنتين والى حالنا اليوم بعدما جاءت قناةالشرق وصاحبها والذى جاءبمشروع وهو يخدم ذلك المشروع فقسم المقسم ولم يكتف بهذا بل ضم أعضاء تمرد ومن شاركوا فى 30 يونيو وكانوا سببا فى خراب البلاد وضياع العباد وتشريد الاولاد
وقناة مكملين وأخواتها هؤلاء القنوات التى تغيرت سياستها التحريرية فأصبحت معارضة للانقلاب  .
وعلينا أن نتوكل علي الله وحده مع الأخذ بجميع وسائل الإعداد والأسباب وإذا أردنا اصطفافا  فليكن اصطفافا فى الحق و اصطفافا فى أرض المعركة اصطفافا  مع الأخوة الصادقين  من  المؤمنين  المجاهدين علي بصيرة الواعين لمكائد شياطين الإنس والجن 
وان يكون هناك مفاصلة تامة مع الباطل وأهله علي جميع المستويات.حتي مع من يدعون أنهم فى معسكر الشرعية 
وان لا نترك أصل المشكلة ونعالج العرض وان نقدر قيمة الإنسان ونحافظ على حياته  ان الذين لم يتحركوا للدماء وحرق المسلمين المصريين أحياء لا تنتظروا منهم دعما ( هم العدو فاحذرهم )
...وساعتها سيجبر الله أي نقص أو كسر ويمكن وقتها ووقتها فقط  ان تحدث الكرامات  ويتحقق النصر
بعد بذل أقصي الوسع وكل ما سبق وليس قبله فسنن الله في كونه لا تتبدل .ولا تحابي أحدا ولو كان رسولا -فالرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم هُزم في أُحد فى بداية الغزوة عندما خالف جزء من الجيش أوامره  وخالفوا أسباب النصر الإيمانية ...
فما بالنا إذا اتبعنا المنبطحين ومدمني الإرجاء واستمراء تسليم العسكر الغدرة الخونة العملاء الفسدة  مصائرهم  واستمراء التمييع والضعف و الصبر علي سخافات وحمق وعمي بصيرة   دراويشهم .وخداع مرتزقتهم. وسلامتها (ام حسن)
وأن للنصر والتمكين اسباب ولو وجد بيننا نبي ولم نأخذ بها فسيتأخر النصر(( (إلا أن يشاء الله غير ذلك فأمره يأتي بالأسباب وبدونها بضدها    لكننا مأمورون بإتباع السنن والأخذ بالأسباب تعبدا-..وليس توكلا )))
ولغياب القدوة والعلم و الثقافة والوعي وقبلها الإيمان الصحيح  والنخب الحقيقية الملهمة  وفي زمن عز فيه الناصر والأخ الحقيقي باستثناء تركيا وقطر التي لا ينبغي تحميلهما اكبر من طاقتهما وخاصة وأن العرب متخاذلون متناحرون فيما بينهم يحركهم الغرب المجرم وماحصار قطر منا ببعيد حصار فرضه عليها من قاموا ودعموا الثورات المضادة وأيدوا الانقلابات فى المنطقة(السعودية _البحرين _ الإمارات )وفي ظل تداعي أممي غير مسبوق في شراسته وتوحده ضد السنة والعرب وعداوة العرب لإخوانهم العرب السنة.!!! 
وربما تخرج حركة  ثورية سياسية إسلامية تحررية 
فى مصر تأخذ بأسباب القوة لمواجهة الأعداء في الداخل  ثم الخارج (ويسئلونك متى هو قل عسى ان يكون قريبا)
 
 محمد سعيد 
(عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين )

تعليق الفيس بوك