الميدل ايست : السيسي هو المتورط في قتل معتصمي رابعة والنهضة

الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 02:46 صباحاً
قائد الانقلاب العسكري

قائد الانقلاب العسكري

ﻛﺸﻒ ﻣﻮﻗﻊ «ﻣﻴﺪﻝ ﺇﻳﺴﺖ ﻣﻮﻧﻴﺘﻮﺭ» ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮﻩ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻋﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻓﺾ ﺍﻋﺘﺼﺎﻣﻲ ﺭﺍﺑﻌﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ، ﻋﻦ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻟﻢ ﻳﻔﺎﺭﻕ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﻟﻴﻼ ﻭﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻻﻣـﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻓﻦ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ . ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺎ ﻳﺜﺒﺖ ﺻﺤﺔ ﺫﻟﻚ ﻭﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﻣﺴﺠﻠﺔ ﻭﻣﻮﺛﻘﻪ ﻟﺸﺎﻫﺪ ﻋﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻦ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺀ ﻳﻮﻡ 14 ﺃﻏﺴﻄﺲ ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺸﺎﻫﺪ ﺣﺮﺻﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﻪ. ﻭﺫﻛﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺃﻥ «ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻳﺮ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﻏﺮﻑ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻣﺘﻔﺮﻗﻪ ﺍﺛﻨﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺑﻨﻰ ﺳﻮﻳﻒ ﻭﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻭﺣﻀﺮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻭﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻔﺾ ﺑﻘﻠﻴﻞ ﻭﺳﺒﻘﻪ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﻋﺪﺩ ﻏﻴﺮ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺃﻏﻠﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ. ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻟﻠﺨﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﺿﺘﻬﺎ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﺗﻨﻔﺬ ﺧﻼﻝ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺗﻨﺘﻬﻰ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻔﺾ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﻌﺪ ﺇﻣﻄﺎﺭ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺭﺍﺑﻌﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭﻳﺔ ﻭﻣﺎ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺑﻘﻨﺎﺑﻞ ﻏﺎﺯ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﻣﺮﺍ ﻣﺴﺘﺤﻴﻼ ﻭﻗﺪ ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻋﻦ ﺑﻀﻊ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﻭﻗﺪ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺍﻻﻟﻒ ﻋﻠﻰ ﺃﻗﺼﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ». ﻭﺃﺿﺎﻑ : « ﺑﻌﺪ ﺑﺪﺀ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻭﺗﺼﺪﻱ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻟﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﺃﺗﻔﻖ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻋﺪﺩ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﻣﺎ ﺃﻥ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺳﻘﻮﻁ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﻭﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻔﻀﺖ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺳﻴﻄﺮ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻌﺔ ﻣﺪﻳﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻣﻦ ﻋﺪﺓ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻗﻬﺮﺍ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﺍ ﻭﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﺻﻌﺐ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻭﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻯ ﻫﻢ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻋﻮﺍﻗﺒﻪ . ﻭﺃﺩﺭﻛﻮﺍ ﺃﻥ ﺧﻄﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻔﺾ ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻟﻦ ﺗﻨﻔﻊ ﻭﺳﻂ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﻣﺘﺼﺎﻋﺪ ﻟﻸﻣﻮﺭ ﻭﺃﻋﻄﻮﺍ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﻭﻣﻦ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺤﺮﻡ ﺩﻭﻟﻴﺎ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺼﻨﻊ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻓﻘﺪ ﺿﺮﺑﺖ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﺑﻤﻀﺎﺩ ﻟﻠﻤﺪﺭﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻴﺎﻡ ﻗﺬﺍﺋﻒ ﺣﺎﺭﻗﻪ ﻭﺧﻼﻝ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺑﻌﺔ ﺍﻻﻑ ﻗﺘﻴﻞ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 15 ﺍﻟﻒ ﻣﺼﺎﺏ ﺍﻻﻑ ﻣﻨﻬﻢ ﺣﺎﻻﺗﻬﻢ ﺣﺮﺟﺔ» . ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻓﺈﻥ «ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻣﺪﺣﺖ ﺍﻟﻤﻨﺸﺎﻭﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﺎﺣﺐ ﻓﻜﺮﺓ ﺇﺣﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺑﻜﻞ ﻣﺎﻓﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺛﻤﺔ ﺩﻟﻴﻞ ﻳﺬﻛﺮ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﻋﻄﻰ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﺈﺷﻌﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺭﺍﺑﻌﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭﻳﺔ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﻴﺎﻡ ﺗﺸﺘﻌﻞ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺼﺎﺑﻮﻥ ﻭﻋﺠﺎﺋﺰ ﻣﻨﻌﺘﻬﻢ ﺍﻻﺻﺎﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻻﻓﻼﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻮﻟﺖ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻟﻜﺘﻠﺔ ﻟﻬﺐ ﺣﻤﺮﺍﺀ ». ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻥ «ﻋﺪﺩ ﻏﻴﺮ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺜﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻭﺣﻮﻟﻪ ﻓﺼﺪﺭﺕ ﻟﻬﻢ ﺍﻻﻭﺍﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﻮﺟﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺍﻟﻰ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﻫﻰ ﺗﻌﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ». ﻭﺃﺭﺩﻑ : « ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻭﺳﻂ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﻣﺸﺪﺩﺓ ﻭﻫﻰ ﻣﻤﻠﺆﺓ ﺑﺎﻟﺠﺜﺚ ﺍﻟﻐﺎﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ ﺑﺎﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﻭﺍﻟﻤﺘﻔﺤﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻟﻘﻄﺎﻉ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﻣﻦ ﺑﺈﺧﻼﺀ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻨﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﻭﻛﻞ ﻛﺎﺋﻦ ﺣﻲ ﻭﻗﺎﻡ ﻟﻮﺩﺭ ﺗﺎﺑﻊ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﺤﻔﺮ ﻣﻠﻌﺐ ﺍﻟﺘﻨﺲ ». ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻼﻋﺐ ﻓﻲ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺳﺘﺔ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﻤﻠﻌﺐ ﻟﻠﺘﻨﺲ. ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ : «ﺩﻓﻦ ﻓﻲ ﻣﻠﻌﺐ ﺍﻟﺘﻨﺲ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 200 ﺟﺜﻪ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻟﻢ ﻳﺘﺴﻊ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﺟﺜﺚ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﻟﻰ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺭﺍﺑﻌﺔ ﻭﺩﻓﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺷﻴﺪﺕ ﻋﻘﺐ ﺇﺧﻤﺎﺩ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﺑﻘﻠﻴﻞ ﻭﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻦ ﺣﻮﺍﻟﻰ 100 ﺟﺜﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺭﺍﺑﻌﻪ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺣﺴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﻳﺮﺍ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻻﻣﻦ ﺑﺘﻜﻠﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺪﻓﻦ ﺧﻠﻒ ﺧﻴﻤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺃﺧﻔﺖ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻯ ﺣﻮﻟﻬﺎ» . ﻭﺟﺎﺀ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺪﻓﻦ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﺘﻬﻢ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻻ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﺠﺜﺔ ﻃﻔﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺛﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻟﺠﺜﺚ ﺍﻟﻤﺨﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻟﻮ ﻇﻬﺮﺕ ﻗﺪ ﻳﻠﺘﻘﻄﻬﺎ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻭﻳﺜﻴﺮ ﺣﻮﻟﻬﻢ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺣﺎﺩﺓ ﻗﺪ ﺗﻔﻘﺪﻫﻢ ﺃﻱ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ. ﻭ ﻳﻔﺴﺮ ﻫﺬﺍ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺃﻛﺪﻭﺍ ﺍﻧﻬﻢ ﺷﺎﻫﺪﻭ ﺟﺜﺚ ﺫﻭﻳﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺸﺎﺷﺎﺕ ﻭﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻ ﺍﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻌﺜﺮﻭﺍ ﻋﻠﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻥ ﻭﻫﺆﻻﺀ ﺑﺎﻟﻌﺸﺮﺍﺕ. ﻭﻗﺪﻡ ﻣﻮﻗﻊ « ﻣﻴﺪﻝ ﺇﻳﺴﺖ ﻣﻮﻧﻴﺘﻮﺭ» ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮﻩ ﻣﺬﻭﺩﺓ ﺑﻤﻘﺎﻃﻊ ﻣﺼﻮﺭﺓ ﻟﺸﻬﻮﺩ ﻋﻴﺎﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﺠﻨﺪﻳﻦ ﺿﺒﺎﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺘﻬﻢ ﺗﺄﻣﻴﻨﺎ ﻟﺤﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺑﻴﺎﻧﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﻢ ﺣﺘﻰ ﺑﻔﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻓﻴﻤﺎ ﺟﺮﻯ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻻﺩﻟﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺇﺑﺎﺩﺓ ﻗﺪ ﺟﺮﺕ ﻭﺃﻥ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﺩﻟﺔ ﺃﻭ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﻟﺸﻬﻮﺩ ﻋﻴﺎﻥ ﻓﻠﻴﻔﻌﻞ ﻭﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻟﻢ ﻭﻟﻦ ﻳﻤﺮ ﺩﻭﻥ ﻋﻘﺎﺏ. ﻭﺻﺪﺭ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﻮﻯ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﻣﺮ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺑﺪﻓﻦ ﺍﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ

تعليق الفيس بوك