قصة جندي مصري راح ضحية جيش كامب ديفيد .... قصة صعبة لاحد جنود مصري تعرف عليها

الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 02:59 صباحاً
احد جنود مصر

احد جنود مصر

الشهيد المجند: عبد الحميد طه عبد الحميد .... الذى وجد ت رفاتة فى سيناء (صورتان ..حى وشهيد ) 50 سنة وهو فى أرض سيناء جسده يروى رملها حتى تصلبت رفاته عبد الحميد طه عبد الحميد، ابن قرية التوفيقية في الفيوم، من مواليد سنة 1942 عاشت أسرته 50 عاما في إنتظار عودته منذ استدعائه للقوات المسلحة في شهر فبراير عام 1967، ليعثر يوم الإثنين الماضي، سائق لودر على رفاته أثناء تمهيد أحد الطرق في وسط سيناء، وبجوارها 3 رصاصات و35 قرشًا وبطاقة هوية وخطاب الاستدعاء. أهله كان يظنون أنه أسيرًا لدى جيش العدو الصهيوني أو ربما تكون جرفته قدماه صوب نهر الأردن.. كلها كانت أمنيات وتوقعات العرافين وضاربي الودع الذين خدعوا الأسرة وسلبوا أموالها لسنوات طوال، بزعم أن الفقيد على قيد الحياة، ولكن ماتت الأم بعد 5 أعوام من اختفائه، ومات الشقيق الأصغر بعد 46 عامًا، ولم يظهر "عبد الحميد". الشهيد كان مرتبطًا بإحدى الفتيات بالقرية، خصوصًا أنه كان معلمًا بمدرسة التوفيقية الابتدائية، وقبل ذهابه لمهمتة العسكرية الثانية، قدم لخطيبتة (دبلة الخطوبة) في شهر ديسمبر عام 1966، على أمل قضاء مهمتة الوطنية والعودة للزواج". القرية ودعت شهيدين خلال حرب الاستنزاف، لكن ا لشهيدلم يُعرف مصيره، وبعد 4 سنوات حصل اهلة على شهادة (فقد) من القوات المسلحة، ما أصاب (أم الشهيد) بالحزن فرحلت عن دنيانا كبدًا على فقدان إبنها". "مرت الأيام والسنون والدجالون والعرفون وضاربو الودع يؤكدون أن عبد الحميد حيًا ويعيش في إسرائيل تارة، وبلاد الشام والحجاز تارة أخرى.. وبطبيعة أهل الريف في فترة الستينيات والسبعينيات كانوا يصدقون هذه الروايات و الخرافات على أمل العودة". "كانت مفاجأة العثور على رفات الشهيد في صحراء سيناء، ليدفن بعد وفاته بـ50 عاما بمقابر الشهداء في مدينة السويس".وكل ما يطلبة أهله تخليدا لذكراه إطلاق إسمه على مدرسة التوفيقية الابتدائية

تعليق الفيس بوك