مفاجأة ..السيسي يستولى على أموال الأوقاف بقرار جمهوري : أموالكم غنائم لنا..!!

الجمعة 15 يوليو 2016 - 12:39 صباحاً
نصر العشماوي لأول مرة تفعلها سلطة في مصر قرر السيسي قرارا غريبا وصفه بالقرار الجمهوري بعد وقف الرز الخليجي تقريبا قرر الانقلاب الاتجاه للرز البلدي ولم يجد غير أوقاف تلك الوزارة الثرية النائمة على ثروة كبيرة من الرز ولكن يتم الانفاق من تلك الاوقاف على جهات محددة أغلبها للفقراء والأرامل والأيتام وغيرهم في أوجعه الانفاق كما يتم انفاقها على المساجد و من المتعارف عليه أصلا أن أموال هيئة الأوقاف هي مخصصة للأوقاف، وشرعاً لا يجوز أن تُصرف هذه الأموال إلا للجهة التي خصصها الواقف “المتبرع”، ومعنى الوقف (الحبس)، أي حبس الممتلكات ومنع امتلاكها لأي جهة من الجهات للاستفادة منها فهي ليست غنيمة لأحد لكن الانقلاب فعلها وقرر أن تكون غنائم لما يسميه الدولة ..عجايب وهي الأوقاف دي مش من الدولة ولا إيه ..؟؟؟! وبالرغم من أن أموال الأوقاف لا تصرف إلا على الدعوة والدعاة والمساجد والجهات التي ذكرناها  إلا أن السيسي قام بإصدار قرار جمهوري، بتشكيل لجنة مكونة من شرفاء الأمة برئاسة إبراهيم محلب رئيس وزراء الانقلاب السابق لحصر جميع أموال الأوقاف من ممتلكات وعقارات ومشروعات وأموال وشركات وضمها للدولة ..دولة مين بقى ؟! وتضم اللجنة غير الشريف الكبير إبراهيم محلب وأشرف الشرفاء وزير الأوقاف مختار جمعة الذي دهن شقته ودوكرها ( ديكورات يعني ) على حساب الأوقاف ب 750 ألف جنيه بس ..منهى الشرف ...وممثل للقوات المسلحة ( آأأه ...أهو كده بقى ظهرت الدولة ) وممثل آخر للرقابة الإدارية( مين الراجل اللي مالوش لازمة خالص ده )  وممثل من وزارة الإسكان ورابع من وزارة الاستثمار... طب مفيش من الري والزراعة ؟؟!! الغريب أن الهدف من القرارالجمهوري هو الاستيلاء على أموال وأملاك الأوقاف فقط ولا توجد خطة محددة لتوجيه هذه الأموال التي لا يجوز أصلا انفاقها بالمزاج ..أي مزاج في الدولة ..واظن اسمها واضح ..أوقاف يعني موقوفة ..ولو كان هناك وزيرا حقيقي للأوقاف لرفض القرار الجمهوري واستقال فورا اعتراضا عليه .

تعليق الفيس بوك