بيان رسمي من المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين بشأن قيام إعلام الإنقلاب العسكري بشيطنة الجماعة لصرف الأنظار عن التدهور الحادث في البلاد

الأحد 06 نوفمبر 2016 - 11:06 مساءً
الاخوان المسلمون

الاخوان المسلمون

كتب : عمر بلال
اصدر حسن صالح المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين بيانا لعموم الناس بشأن قيام إعلام الإنقلاب العسكري المغتصب للسلطة بشيطنة الجماعة لصرف الأنظار بعيدا عن ما يحدث في الشارع المصري وما تمر به البلاد من تدهور اقتصادي حاد للغاية ولصرف الأنظار بعيدا عن حالة الغليان التي يعيشها الشعب المصري بجميع فئاته وطوائفه وجاء فيه الآتي..... منذ أعلن النظام المجرم عن قراراته السوداء الكارثية ، بتعويم الجنيه ورفع الدعم وزيادة أسعار كل شئ – متجاهلا حالة الضنك التى يعيشها الناس- وهو يشن حملة شعواء لشيطنة الإخوان المسلمين وإلصاق التهم الكاذبة بهم فى محاولة خبيثة لإلهاء الشعب الطيب عن جريمته الشنعاء التى أخذت البلاد إلى الهاوية والخراب ، وجعلت حياة الشعب كلها محن وأزمات بعضها فوق بعض ، وقد جند كل أعوانه من الإعلاميين الفسدة - الذين دأبوا على الكذب وتزييف الحقائق وخداع الشعب – لإلصاق تهم باطلة بجماعة الإخوان المسلمين يعلم الجميع براءتهم منها ، فعلى مدار عشرات السنين لم تثبت جريمة قتل واحدة على واحد من الإخوان ، وبعد عام فى الحكم لم يتهم واحد منهم بالفساد ، وآلاف الإخوان فى السجون منذ ثلاث سنوات لم يتهم منهم واحد بفساد أو إجرام. وأشار إلى أن المصريون جميعا يعرفون الإخوان جيداً كأفراد يعيشون بينهم ، يحملون الخير للجميع ، ويسعون لخدمة الجميع ، ويواجهون رصاص الظالمين بصدور عارية فداء للشعب وحماية لحقوقه – وما معركة الجمل عنا ببعيد – شهد بذلك الأعداء قبل الأصدقاء. وأكمل حديثه قائلا هل يصدق ساذج اليوم أننا بعد أن قدمنا خمسة آلاف شهيد فى رابعة وكافة الميادين ، وستين ألف سجين برئ ، وآلاف المطاردين خارج البلاد وداخلها وهم مصرون على حراكهم السلمى متمسكين بشعارهم الواضح "سلميتنا أقوى من الرصاص" فهل نأتى اليوم لنغتال شخصاً هنا أوهناك ؟؟!! وبلا أى عائد أوفائدة ؟! وأكد صالح ، ثقتنا أن الشعب المصرى أذكى وأعقل من أن يصدق تلك الأكاذيب ، أو ينخدع بها عن قضيته الحقيقية ، المتمثلة فى هذا النظام الفاسد العميل وقادته المجرمين ، الذين يريدون جرنا إلى معارك وصراعات جانبية لافائدة منها ، بينما هم يبيعون الأرض ، وينهبون الخيرات ، ويكممون الأفواه ، ويدمرون مقدرات الوطن ، ويغرقون الشعب فى الديون لسنوات طويلة قادمة. أيها المصريون الكرام نحن منكم وبكم ، لانعمل إلا لخيركم ، ولانسعى إلا لانتزاع حقوقكم ، نبذل فى سبيل ذلك كل مانملك – حسبة لله عز وجل – فداء لشعبنا ووطننا ، ولم ولن نعمل يوما للإضرار بكم. فانشغلوا بقضيتكم الحقيقية ، واعملوا لاستكمال ثورتكم ، وانتزاع حقوقكم ، ونحن معكم لن نقرر بدونكم ، فإن قررتم الخروج والثورة فنحن فى القلب منكم ، وإن رأيتم غير ذلك فنحن فى الميدان ثابتين ننتظر قراركم ، موقنين أن مفتاح التغيير بيدكم أنتم "إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر .. ولابد لليل أن ينجلى ولابد للقيد أن ينكسر".

تعليق الفيس بوك