آخر الأخبار
خالد على يكشف عن الاسئلة والتهم التى وجهتها الداخلية ل "كمال خليل " بعد القبض عليه واطرفها "انت تعرف رمزى " إغلاق القاعدة التركية بقطر وغلق الجزيرة وقطع العلاقات مع ايران شروط دول المقاطعه ومهلة 10 أيام للتنفيذ وإلا تستمر المقاطعة . شاهد بالفيديو اول ظهور لشخصية "شاومينج اللى بيغشش ثانوية عامة" ... لاول مرة يظهر اعلاميا على شاشات القنوات الفضائية كارثة منع وايقاف التعامل بالنقود فى مصر " الكاش " وتحويل جميع التعاملات ببطاقة الائتمان "الفيزا" وزير الخارجية الأمريكي : "لا يمكن وضع جماعة الإخوان علي قوائم الإرهاب ".. و يكشف ماهي الصعوبات التي منعت هذا القرار ؟؟ عاجل.. وزارة الصحة تسحب سيتال والذي يستخدم كخافض للحراره للأطفال وتأمر بإعدامه فورا .. ورعاع الطابونة : من يحاسب الصحة ؟ الكويت تحمل البنود الثقيلة | ننشر المطالب ال 13 لخليج سلمان وأبناء زايد من قطر ومهلة التنفيذ لإنهاء المقاطعة ..! محافظ القاهرة : اختيار من أفطروا مع السيسي تم بطريقة عشوائية من بسطاء الناس والسوشيال ميديا تكشف " البسيط " الذي جلس بجوار السيسي ﻳﺴﺮﻗﻮﻥ ﺭﻏﻴﻔﻚ ﺛﻢ ﻳﻌﻄﻮﻧﻚ ﻣﻨﻪ ﻛِﺴﺮﺓ ﺛﻢ ﻳﺄﻣﺮﻭﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻣﻬﻢ .. ﻳﺎﻟﻮﻗﺎﺣﺘﻬﻢ .. وزير التموين كنا ندرس رفع الدعم الي 40 جنيه لكن السيسي كريم وخلاها 50 .. كريمة يتقرب لدولة السيسي عبر بوابة تواضروس ويؤكد أن المسيحيين يدخلون الجنة رغم حكم القرآن عليهم بالكفر !!

قصص الصحابة .... سيدنا ابي بن كعب رضي الله عنه

السبت 19 نوفمبر 2016 - 08:36 مساءً
قصص الصحابة

قصص الصحابة

كتب : عمر بلال
تعرف من بين تلك السطور علي حياة الصحابي الجليل سيدنا أبيّ بن كعب رضي الله عنه ( ليهنك العلم, أبا المنذر ) سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: " يا أبا المنذر..؟ أي آية من كتاب الله أعظم..؟؟ فأجاب قائلا: الله ورسوله أعلم.. وأعاد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سؤاله: أبا المنذر..؟؟ أيّ أية من كتاب الله أعظم..؟؟ وأجاب أبيّ: الله لا اله إلا هو الحيّ القيّوم.. فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره بيده, وقال له والغبطة تتألق على محيّاه: ليهنك العلم أبا المنذر"... إن أبا المنذر الذي هنأه الرسول الكريم بما أنعم الله عليه من علم وفهم هو أبيّ بن كعب الصحابي الجليل.. هو أنصاري من الخزرج, شهد العقبة, وبدرا, وبقية المشاهد.. وبلغ من المسلمين الأوائل منزلة رفيعة, ومكانا عاليا, حتى لقد قال عنه أمير المؤمنين عمر رضي الله عنهما: " أبيّ سيّد المسلمين".. وكان أبيّ بن كعب في مقدمة الذين يكتبون الوحي, ويكتبون الرسائل.. وكان في حفظه القرآن الكريم, وترتيله إياه, وفهمه آياته,من المتفوقين.. قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما: " يا أبيّ بن كعب.. إني أمرت أن أعرض عليك القرآن".. وأبيّ يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يتلقى أوامره من الوحي.. هنالك سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في نشوة غامرة: " يا رسول الله بأبي أنت وأمي.. وهل ذكرت لك باسمي"..؟؟ فأجاب الرسول: " نعم.. باسمك, ونسبك, في الملأ الأعلى"..!! وان مسلما يبلغ من قلب النبي صلى الله عليه وسلم هذه المنزلة لهو مسلم عظيم جد عظيم.. وطوال سنوات الصحبة, وأبيّ بن كعب قريب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهل من معينه العذب المعطاء.. وبعد انتقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى, ظلّ أبيّ على عهده الوثيق.. في عبادته, وفي قوة دينه, وخلقه.. وكان دائما نذيرا في قومه.. يذكرهم بأيام رسول الله صلى الله عليه وسلم, وماكانوا عليه من عهد, وسلوك وزهد.. ومن كلماته الباهرة التي كان يهتف بها في أصحابه: " لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوهنا واحدة.. فلما فارقنا, اختلفت وجوهنا يمينا وشمالا".. ولقد ظل مستمسكا بالتقوى, معتصما بالزهد, فلم تستطع الدنيا أن تفتنه أو تخدعه.. ذلك أنه كان يرى حقيقتها في نهايتها.. فمهما يعيش المرء, ومهما يتقلب في المناعم والطيبات, فانه ملاق يوما يتحول فيه كل ذلك إلى هباء, ولا يجد بين يديه إلا ما عمل من خير, أو ما عمل من سوء.. وعن عمل الدنيا يتحدّث أبيّ فيقول: " إن طعام ني آدم, قد ضرب للدنيا مثلا.. فان ملّحه, وقذحه, فانظر إلى ماذا يصير"..؟؟ وكان أبيّ إذا تحدّث للناس استشرفته الأعناق والأسماع في شوق وإصغاء.. ذلك أنه من الذين لم يخافوا في الله أحدا.. ولم يطلبوا من الدنيا غرضا.. وحين اتسعت بلاد الإسلام, ورأى المسلمين يجاملون ولاتهم في غير حق, وقف يرسل كلماته المنذرة: " هلكوا ورب الكعبة.. هلكوا وأهلكوا.. أما إني لا آسى عليهم, ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين". وكان على كثرة ورعه وتقاه, يبكي كلما ذكر الله واليوم الآخر. وكانت آيات القرآن الكريم وهو يرتلها, أو يسمعها, تهزه وتهز كل كيانه.. وعلى ئأن آية من تلك الآيات الكريمة, كان إذا سمعها أو تلاها تغشاه من الأسى ما لا يوصف.. تلك هي: ( قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم, أو من تحت أرجلكم, أو يلبسكم شيعا.. ويذيق بعضكم بأس بعض).. كان أكثر ما يخشاه أبيّ على الأمة المسلمة أن يأتي عليها اليوم الذي يصير بأس أبنائها بينهم شديدا.. وكان يسأل الله العافية دوما.. ولقد أدركها بفضل من الله ونعمة.. ولقي ربه مؤمنا, وآمنا ومثابا..

تعليق الفيس بوك