آخر الأخبار
خالد على يكشف عن الاسئلة والتهم التى وجهتها الداخلية ل "كمال خليل " بعد القبض عليه واطرفها "انت تعرف رمزى " إغلاق القاعدة التركية بقطر وغلق الجزيرة وقطع العلاقات مع ايران شروط دول المقاطعه ومهلة 10 أيام للتنفيذ وإلا تستمر المقاطعة . شاهد بالفيديو اول ظهور لشخصية "شاومينج اللى بيغشش ثانوية عامة" ... لاول مرة يظهر اعلاميا على شاشات القنوات الفضائية كارثة منع وايقاف التعامل بالنقود فى مصر " الكاش " وتحويل جميع التعاملات ببطاقة الائتمان "الفيزا" وزير الخارجية الأمريكي : "لا يمكن وضع جماعة الإخوان علي قوائم الإرهاب ".. و يكشف ماهي الصعوبات التي منعت هذا القرار ؟؟ عاجل.. وزارة الصحة تسحب سيتال والذي يستخدم كخافض للحراره للأطفال وتأمر بإعدامه فورا .. ورعاع الطابونة : من يحاسب الصحة ؟ الكويت تحمل البنود الثقيلة | ننشر المطالب ال 13 لخليج سلمان وأبناء زايد من قطر ومهلة التنفيذ لإنهاء المقاطعة ..! محافظ القاهرة : اختيار من أفطروا مع السيسي تم بطريقة عشوائية من بسطاء الناس والسوشيال ميديا تكشف " البسيط " الذي جلس بجوار السيسي ﻳﺴﺮﻗﻮﻥ ﺭﻏﻴﻔﻚ ﺛﻢ ﻳﻌﻄﻮﻧﻚ ﻣﻨﻪ ﻛِﺴﺮﺓ ﺛﻢ ﻳﺄﻣﺮﻭﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻣﻬﻢ .. ﻳﺎﻟﻮﻗﺎﺣﺘﻬﻢ .. وزير التموين كنا ندرس رفع الدعم الي 40 جنيه لكن السيسي كريم وخلاها 50 .. كريمة يتقرب لدولة السيسي عبر بوابة تواضروس ويؤكد أن المسيحيين يدخلون الجنة رغم حكم القرآن عليهم بالكفر !!

استحالة تصور الواقعة..!

الثلاثاء 13 ديسمبر 2016 - 10:44 مساءً

 

اسمحوا لي أن اُخرج المحامي الذي بداخلي في هذا المقال.. 

ففي المقال السابق أظهر دأب العسكر استخدام فزاعة الفتنة الطائفية لإخراس الألسنة وتكميم الأفواه، لكننا في مقالنا هذا سنثبت بالدليل المادي و المنطقي استحالة وقوع جريمة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية من شخص من خارج المنظومة، نتعاطف مع الضحايا ونطلب من قادتهم الاستفاقة فالعدو واحد والهم يطال الجميع.

اسمح لي يا قارئي العزيز أن تعتلي منصة القضاء لعدة دقائق لتقضي بنفسك في جريمة اتهم فيها المسلمون.

محكمة ينادي الحاجب 

المحامي: يا حضرات القراء يا حضرات المهتمين إن المتهم المتوفى وزملاءه الماثلون هم برءاء براءة الذئب من دم ابن يعقوب وإليكم الأدلة.

من المشاهد يوميا أن الكاتدرائية عليها حراسات وخدمات أمنية مشددة جدا  وتوزع كالتالي؛ حراسة شمال ويمين البوابة الرئيسية مسلحة، وحراسة ثالثة أمام قاعة المناسبات يسار الباب الرئيسي،وحراسة رابعة على مدخل طريق كلية الطب المؤدي إلى الباب الخلفي، وحراسة خامسة على مدخل الباب الفرعي من طريق كلية الطب،وحراسة سادسة من خلف الكاتدرائية،وعلى يسار الكنيسة هناك حراسة على المبنى الملاصق لمحطة الوقود والمطل مباشرة على الكاتدرائية، حتى الشارع المغلق ما بين المحطة والكاتدرائية عليه حراسة.

وبالإضافة لما سبق فإن الباب الرئيسي والباب الفرعي، وهي المداخل الوحيدة، عليها تفتيش ذاتي وبوابة كشف مفرقعات دائمة، كما أن جميع الأسوار والممرات الداخلية مزودة بكاميرات مراقبة دائمة، وتزيد هذه الاحتياطات أيام الأحدوالأربعاء، في مواعيد الصلوات والمواعظ، بحراسة من قسم شرطة الوايليالذي تتبع له الكاتدرائية.

وزيادة في الاحتياطات الأمنية فإن الزائر للكاتدرائية يجب أن يكشف يده ليظهر الصليب عليها، وإذا لم يكن الزائر واشمًا الصليب فعليهإبراز البطاقة الشخصيةلإثبات ديانته، فإن كان مسلما فلا يمكن دخوله إلا لو كان على موعد مع أحد، وساعتها يجب على المضيف أن يستلم ضيفه ويدخله على مسؤوليته.

إذا فالتصور الذي سوّقه النظام من أن أحد الأشخاص دخل الكاتدرائية بمتفجرات يصنف من المستحيلات، فإما أن تكون هذه المتفجرات بالداخل أو تم إدخالها مع ثقة لا يتم تفتيشه.

كما أن الإعلان عن اسم الجاني المتوفى بعد أربع وعشرين ساعة وتعليل ذلك بأن النظام تعرف عليه من الـ(DNA)فهو ضرب من الأكاذيب التي تسوق إذ إنّ هذا التحليل يستحيل أن يُظهر نتيجةً في أربع وعشرين ساعة، كما أن التعرف على الجاني بهذا التحليل يعني أن الدولة لديها الحمض النووي للشعب المصري بأكمله وهو أيضا مستحيل.

أما وأن رأس النظام قد أقر بهذا السيناريو، فإن الحقيقة الوحيدة وراءه هو فشل حفظ هذا النظام للأمن، وعليه فإنه يلزم أن يتنحى ليأتي من يستطيع أن يفرض الأمن في البلاد.

لقد صبر الشعب على الطعام الفاسد والدواء المغشوش، وخطف الأطفال وتجارة الأعضاء وسرقات السيارات والسرقات بالإكراه وغيرها من الجرائم التي زعزعت استقرار وأمن المجتمع على أن البلد كبيرة ولا يمكن للنظام أن يفرض سيطرته على مليون كيلو متر، أما وأن النظام لا يستطيع أن يحمي تسعة آلاف متر مربع يعني فداني أرض فإنه لعمري لأمر جلل.

لكن الخلاصة أن الذي يجب أن يفهمه الجميع مسلم ومسيحي يساري أو إسلامي، ناصري أو ليبرالي، أن الجميع أمام العسكر سواء .
عملا بالقاعدة الذهبية في الجيش المصري (المساواة في الظلم عدل)

 

تعليق الفيس بوك